(SeaPRwire) –
بقلم: غافين ثورن
الثقة العامة في المؤسسات البريطانية انهارت تمامًا. حملة تمويل جماعي جمعت 1.1 مليون دولار من 23 ألف متبرع لإصدار تقرير يتهم الحكومة بتغاضي متعمد عن عصابات اغتصاب الأطفال. هذا ليس استثناءً، بل ذروة أزمة شرعية متراكمة.
التقرير الذي أعدّه المحامي غراهام سميث عبر تحقيق مستقل بقيادة روبرت لو، يوثق فشلًا مؤسسيًا في روترهام وروشديل وتيلفورد. يشير إلى أن السلطات سمحت لهذه العصابات بالعمل بـ”موافقة صريحة أو ضمنية”. يقترح عقوبات بالسجن المؤبد للجرائم المنظمة، وطرد الجناة الأجانب، ومحاكمات خاصة ضد المسؤولين المتقاعسين.
الحكومة أطلقت تحقيقًا وطنيًا إلزاميًا في أبريل 2026، لكن النقاد يرون أنه تأجيل آخر. بارونيسة لويز كيسي أقرت في تقرير 2025 بتجاهل ethnicity الجناة خوفًا من اتهامات عنصرية، مع اعترافها بوجود تركيز غير متناسب لرجال آسيويين في بيانات محلية. البيانات الوطنية غير مكتملة، لكن الأنماط المحلية لا تُنكر.
النقاش حول خلفية الجناة (باكستانيون/مسلمون) يثير جدلاً حادًا. الحكومة ترفض ربط الجريمة بـ”العرق أو الدين”، بينما يؤكد التقرير أن 250 ألف ضحية محتملة لو مُدت الأنماط المحلية وطنيًا. هذا الرقم غير مؤكد، لكن تجاهله يُضعف المصداقية.
التحقيق الحكومي يواجه انتقادات بتكرار أخطاء سابقة. سبعة تحقيقات سابقة عن سوء المعاملة لم تحقق مساءلة حقيقية. التمويل الشعبي للتقرير يكشف انعدام الثقة في قدرة المؤسسات على إصلاح ذاتها. حتى إدارة ترامب انتقدت بريطانيا لـ”إهمال آلاف الفتيات”.
التحقيق الوطني سيصبح another long process delays accountability.
