
(SeaPRwire) – By: ماركوس سنكلير
معاداة السامية العالمية المتزايدة بعد السابع من أكتوبر 2023 ليست مجرد مشكلة يهودية.
إنها تسبب انقسامات عميقة في المجتمعات المسيحية حول العالم.
لهذا دعت السفارة المسيحية الدولية في القدس لقمة طارئة هذا الأسبوع.
يأتي هذا الاجتماع في وقت ينتشر فيه الكراهية المعادية لليهود على وسائل التواصل بسرعة.
أكثر من 200 لاهوتي وقس وقائد كنسي من أكثر من 30 دولة يحضرون القمة شخصيا.
ينضم إليهم حوالي 3 آلاف مشارك عبر المنصات الإلكترونية.
أحد المواضيع المركزية هو عقيدة “لاهوت الاستبدال” التي تقول إن الكنيسة حلت محل الشعب اليهودي.
رئيس السفارة الدكتور يورغن بولر يؤكد أن هذه العقيدة تتعارض مع تعاليم العهدين القديم والجديد.
يقول إن مهاجمة اليهود تعني مهاجمة جذور الإيمان المسيحي، لأن يسوع كان يهوديا.
رئيس إسرائيل إسحاق هيرتوج شكر القادة في رسالة مسجلة، وحدد ثلاثة عناصر لمواجهة الكراهية.
هذه العناصر هي تطبيق القانون، القضاء، والتعليم بأصول الخطأ وكيفية مواجهته.
تظهر إحصاءات إسرائيلية حتى ديسمبر 2025 أن عدد المسيحيين في البلاد يبلغ 184 ألفا و200 نسمة.
هم يمثلون 1.9% من مجموع السكان، و 78.7% منهم من المسيحيين العرب.
دراسة أمريكية حديثة كشفت أن فقط 5% من جيل زد يلتزمون بتعاليم الكتاب المقدس بقوة.
الخوارزميات في وسائل التواصل تعزز المحتوى المعادي لليهود لزيادة تفاعل المستخدمين.
الجهل بالكتاب المقدس بين الأجيال الشابة يفتح الباب لنشر مفاهيم خاطئة عن اليهود وإسرائيل.
التحالف بين القادة المسيحيين والجانب الإسرائيلي في هذه المعركة يغير خريطة التحالفات.
أي جهود لمواجهة معاداة السامية لن تنجح بدون تصحيح مفاهيم لاهوتية خاطئة داخل الكنائس.
Author bio: ماركوس سنكلير، زميل أول في مركز أوروبي بارز للدراسات الجيوسياسية والأمنية.
