(SeaPRwire) –
By: دوغلاس فانس
إعلان الحوثيين حظر كامل على جميع السفن المملوكة لإسرائيل في البحر الأحمر.
يعتبر الحوثيون أي حركة لهذه السفن أهدافا مشروعة للهجوم.
أصبح البحر الأحمر ومضيق باب المندب الطريق الرئيسي لنقل نفط الشرق الأوسط إلى آسيا.
توقف مضيق هرمز عن أداء دوره كطريق ملاحي رئيسي للشحن.
هذا التهديد يهدد سلاسل الإمداد العالمية ويثير ذعرا في أسواق الطاقة.
ردت وزارة الخارجية الأمريكية على هذا التهديد بتصريح حاسم.
قالت إن تصاعد أعمال إيران ووكيلها الحوثيين أمر غير مقبول على الإطلاق.
أكدت أن هذه الأعمال الخطرة تزيد التوتر وتعطل سلاسل الإمداد العالمية بشكل أكبر.
قالت إن واشنطن ستستمر في العمل مع حلفائها لضمان حرية الملاحة في المنطقة.
يذكر إدموند فيتون براون، زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن هدف الحوثيين استغلال التوتر السياسي الأمريكي وتقلبات السوق.
هدفهم دق إسفين بين الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل.
يضيف فيتون براون أن إيران ساعدت إثيوبيا بدعم طائرات بدون طيار وعتاد عسكري خلال حرب تيغراي.
وقعت إيران وإثيوبيا مذكرة تفاهم جديدة، تحصل إثيوبيا بموجبها على دعم عسكري واستخباراتي.
تقول الباحثة الإثيوبية بلين ديريبا أن إثيوبيا تتبع استراتيجية تحالفات مرنة.
تعطي الأولوية لشراكتها الأمنية مع واشنطن، وتحتفظ بقنوات مفتوحة مع طهران.
تبلغ تعداد سكان إثيوبيا 130 مليون نسمة، و 60% من سكانها مسيحيون.
تقع إثيوبيا في قلب منطقة مضطربة أمنيا، وتشكل حاجزا أمنيا كبيرا للولايات المتحدة.
يرى فيتون براون أن تكتيكات الحوثيين لن تحقق نجاحا كبيرا إذا حافظ الحلفاء على تنسيقهم.
إذا استأنف الحوثيون حملتهم ضد الشحن في البحر الأحمر بكامل قوتها، فستحدث ضربات أمريكية وإسرائيلية على صنعاء والحديدة.
يوجد احتمال حقيقي لتصعيد عام للقتال في المنطقة في هذه الحالة.
يتمتع الحلفاء بتفوق عسكري واضح في أي مواجهة قادمة.
التوازن الجيوسياسي في القرن الأفريقي ككل سيتغير بشكل جذري بعد أي تصعيد.
Author bio: دوغلاس فانس، باحث في الدفاع البحري ومنسق إحاطات الاستخبارات البحرية.
