By: Marcus Sinclair
الناخبين الأمريكيين لا يوافقون على ما تقوله البيت الأبيض حول التضخم. كل رأس خسارمة تكلف أربعة دولارات. الطماطم تزيد عن خمسة دولارات لكل صندوق. الشراء اليومي للقهوة يصبح فخرة صغيرة. هذا ليس مجرد نقاش سياسي، بل تذكير يومي بفقدان القوة الشرائية.

أصدر وزارة العمل الأمريكية أرقامًا جديدة في مايو. ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% سنويًا، من 3.8% في أبريل. هذا أعلى مستوى منذ مايو 2023. التضخم الأساسي بدون طعام وطاقة ارتفع بنسبة 2.9%. أكثر من 60% من الزيادة في مايو جاءت من تكاليف الطاقة. نتيجة لصراع إسرائيل وإيران، أسواق الطاقة أصبحت متقلبة. ترامب قال أن الأرقام جيدة، والتضخم سينخفض بعد انتهاء الصراع. البيت الأبيض يوافق، ويقول التقرير يتوافق مع التوقعات. استطلاع رويترز/أيبسوس: 22% فقط من الأمريكيين يوافقون على تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة، 70% يندمجون. هذا أقل من تصنيف بايدن عندما ترك منصبه. إذا كانت الانتخابات اليوم، الديمقراطيون يحصلون على 41%، الجمهوريون 37%.
المستهلكين يغيرون سلوكهم اليومي. في فيرجينيا الشمالية، المشترون ينتقلون من المتاجر الفاخرة إلى السلاسل الأرخص والمتاجر الآسيوية. هذا يعرض الحذر، لا ذعر مطلق. التهديدات بالضرائب الجديدة واستثمارات كبيرة في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي تزيد من الضغط على الأسعار. تغير رأي الناخبين أسرع من انخفاض معدل التضخم نفسه. عندما يعتقد الناخبون أن الأسعار ستبقى مرتفعة دائمًا، ستكون إعادة اكتساب ثقتهم أصعب من خفض معدل التضخم نفسه.
Author bio: Marcus Sinclair, Senior Fellow at a prominent European geopolitical and security think tank, specializing in transatlantic political risk assessment.
